الجمعة، 27 سبتمبر 2013

( جراسا نيوز ) مهرجان "النا كل الأقصى " الجمعة بحضور الشيخ كمال الخطيب

تحت رعاية نائب رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين الشيخ كمال الخطيب تقيم الهيئة الشعبية الاردنية للدفاع عن الاقصى والمقدسات مهرجان 'النا كل الاقصى' يوم الجمعة 27-9-2013 الساعة الخامسة مساءا في ساحة مجمع النقابات بالعاصمة عمان.

ويشارك في المهرجان الدكتور أحمد نوفل ونقيب المهندسين الاردنيين عبد الله عبيدات, ويتخلل المهرجان فقرات انشادية للمنشد عبد الفتاح عوينات وفعاليات اخرى.

وكانت منظمات صهيونية تطلق على نفسها اسم 'المكتب المشترك لجماعات الهيكل'، دعت مؤخرا إلى اقتحامات للمسجد الأقصى احتفاء بعيد العُرُش اليهودي.

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

(رويترز) محكمة مصرية تحظر أنشطة جماعة الاخوان المسلمين

القاهرة (رويترز) - قضت محكمة مصرية يوم الاثنين بحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في مصر ومختلف المؤسسات المتفرعة عنها ومصادرة جميع أموالها.
وقال القاضي محمد السيد رئيس محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في منطوق الحكم "حظر أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين فى جمهورية مصر العربية وجماعة الإخوان المسلمين المنبثقة عنه وجمعية الإخوان المسلمين وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة إليها أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها دعما أو أي نوع من أنواع الدعم وكذا الجمعيات التي تتلقى التبرعات ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الجماعة والجمعية أو التنظيم.. والتحفظ على أموالها العقارية والسائلة والمنقولة سواء أكانت مملوكة أو مؤجرة لها."
ويمثل الحكم اتساعا لحملة تستهدف الجماعة التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي والتي تقول إن مليون مصري أعضاء فيها
وتشن الحكومة المصرية المؤقتة التي يدعمها الجيش أقسى حملة على جماعة الإخوان منذ عشرات السنين.
وكان قرار بحظر الجماعة صدر عام 1954 بعد محاولة نسبت إليها لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر. وانتهى الحظر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع عام 2011 وأسست الجماعة حزب الحرية والعدالة.
وفازت جماعة الإخوان بالانتخابات التشريعية والرئاسية التي أجريت بعد الإطاحة بمبارك.
وقتلت قوات الأمن مئات من أنصار الجماعة وألقت القبض على ألوف آخرين منذ عزل مرسي في الثالث من يوليو تموز بعد مظاهرات حاشدة طالبت بتنحيه.
وأثار قرار عزل مرسي أزمة سياسية في مصر في وقت وصفت فيه جماعة الإخوان عزله بأنه انقلاب عسكري عليها.

ويرجح أن يؤدي الحكم الى تحول المزيد من أعضاء الجماعة إلى العمل السري كما يمكن أن يشجع إسلاميين شبانا على حمل السلاح في مواجهة الدولة.

(قدس) كيف أقنع "نضال إعمر" الطيار الإسرائيلي بالذهاب بصحبته إلى قلقيلية وقتله؟

وقال صاحب المطعم ويدعى "موتي مشعلي" إن "نضال حاول قبل 3 شهور إغرائي للذهاب بصحبته إلى منزلهم في قرية قرب قلقيلية لاستخراج كنز مخبئ أسفل منزلهم القديم، والذي كان يملكه أحد أجداده قبل عشرات السنين".
وأضاف "حاول نضال إيهامي بقصة أن إمام مسجد القرية يمنع احدا من الاقتراب من المنزل لاستخراج الكنز لأنه مرصود من قبل الجن، فعرض علي المجيء لبيته بصحبة حاخام يهودي يقوم بكسر الرصد ووتسهيل عملية جرف المنزل واستخراج الكنز، الامر الذي سيحولنا إلى أثرياء".
وأوضح "رغم كل محاولات نضال لإقناعي للذهاب معه إلى بلدته لاستخراج الكنز إلا انني رفضت ذلك، وعندما سمعت أن تومر قد قتل على يد نضال في بلدته بقلقيلية أدركت أن تومر وقع في فخه الذي حاول نصبه لي ولأي احد كان من الممكن أن يرافقني معه إلى بلدته، فأصابتني الصدمة عند سماع الخبر، لأنه كان من الممكن أن اكون أنا الضحية".
وتابع "لم يكن على نضال أية إشارات كان يمكن ان تثير الشك حول نواياه، بل على العكس كان شابا مهذبا خلوقا وامينا، ويعمل بجد واجتهاد، ولم يحدثنا يوما من الأيام عن شقيقه الأسير، يتعامل معنا ومع زبائن المطعم بكل احترام وصداقة، ولا يخرج من فمه سوى الكلمات التي تقرب الإنسان من قلوب الآخرين كـ"من فضلك، وشكرا لك، ويوما سعيدا"، كل هذه الصفات لا يمكن أن تكون مجتمعة في شاب مثل نضال، فهو من الممكن أن يكون قد اقدم على فعلته بتأثير من عائلته".
وقال صاحب المطعم "لا أصدق ان نضال قد فعل هذا بصديقنا تومير، فقبل شهرين فقط احتفلنا سوية عند افتتاح المطعم، وتعانقنا نحن الثلاثة ولعبنا كرة القدم".
ونقلت القناة عن اثنين آخرين من العاملين في المطعم قولهم "إن نضال حاول عدة مرات أخذهم إلى قريته في قلقيلية، إلا أنهم رفضوا بداعي أن الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية ممنوع على الإسرائيليين".

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

(الإسلام اليوم / رويترز) قتلى بتفجير على الحدود التركية الروسية

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب 20 اخرون، بانفجار سيارة ملغومة على الجانب السوري من معبر باب الهوى الرئيسي مع تركيا اليوم الثلاثاء، بحسب وكالة "دوجان" التركية . وقال نشطاء إن الانفجار وقع عند نقطة تفتيش تحرسها ألوية إسلامية عند مدخل المعبر الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة على بعد مئات الأمتار من الجانب التركي. ونقل المصابون إلى مستشفيات تركية. فيما وأظهرت صور التقطها نشطاء لموقع الانفجار عددا من السيارات المحترقة والمتضررة ومحركا انفصل على ما يبدو عن احدى السيارات واستقر على جانب الطريق. وقال الناشط عمر عارف "الهدف زعزعة الامن عند المعبر. المصابون كلهم مدنيون اناس كانوا يقفون في طابور عند المعبر." ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. ومن بين المشتبه بهم القوات الموالية للأسد رغم تزايد التوتر بين جماعات اسلامية على صلة بالقاعدة وقوات من المعارضة . ووقع الانفجار بعد يوم من اسقاط تركيا طائرة هليكوبتر سورية دخلت الاجواء التركية.

(الاسلام اليوم) قتيل في تظاهرات انصار الشرعية ببورسعيد

قتل شخص إثر تعرض مسيرة رافضة للانقلاب بمصر لإطلاق نار من قبل مجهولين بمحافظة بورسعيد، في الوقت تواصلت فيه المظاهرات الليلية لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، تلبية. لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى أسبوع أسماه "الوفاء لدماء الشهداء". وذكرت مصادر أن شخصا قتل وأصيب خمسة آخرون إثر تعرض المسيرة لإطلاق نار من قبل مجهولين بمحافظة بورسعيد. وكانت مظاهرات قد خرجت أمس في القاهرة وفي عدة محافظات من بينها السويس والإسكندرية، ردد خلالها، المتظاهرون شعارات تندد بما وصفوها ممارسات الجيش والشرطة في سيناء وقرية دلجا بالمنيا، حاملين لافتات تطالب بتصعيد العصيان المدني في إطار فعاليات الاحتجاج. يأتي ذلك فيما استمرت حملة الاعتقالات ضد كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، حيث اعتقلت الشرطة المصرية في وقت سابق الثلاثاء المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد وثلاثة من قيادييها. ووفق مصادر أمنية، فقد ألقت قوات الأمن القبض على الحداد ومحافظ القليوبية السابق حسام أبو بكر، وعضو مكتب إرشاد الجماعة محمود أبو زيد، والبرلماني السابق أحمد دياب، داخل مسكن في حي مدينة نصر (شرق القاهرة).

(الاناضول) مرسي لعائلته : ثابت إلى آخر نفس

قالت وكالة «الأناضول» للأنباء إن الرئيس ، محمد مرسي، أجرى مؤخرا اتصالا هاتفيا مع أحد أفراد أسرته أكد خلاله أنه «ثابت إلى آخر نفس»، حسب مصدر مقرب من الأسرة.

وأوضحت الوكالة أن المصدر، الذي رفض كشف هويته، ذكر أن مرسي قال لأحد أفراد أسرته خلال الاتصال الذي تم من «رقم خاص»، لفترة ليست بالقصيرة: «أنا ثابت إلى آخر نفس، وأتابع كل التفاصيل، التي تجري على أرض مصر».

ونقلت الوكالة عن المصدر أن الروح المعنوية لمرسي «بدت عالية جدا»، حسب قوله، وتحدث مع الأسرة خلال الاتصال في تفاصيل تظهر متابعته الأحداث.

ولم يحدد المصدر، وفقا للوكالة، تاريخ إجراء المكالمة بالضبط، غير أنه أوضح أنها جرت قبل نحو خمسة أيام، وسبقتها بنحو ثلاثة أيام مكالمة هاتفية أولى قصيرة.

وفيما يخص التحقيقات معه، أوضح مرسي خلال المكالمة الهاتفية الثانية أنه بعد وصول المحققين إليه، أخبرهم بأنه «الرئيس الشرعي للبلاد»، وسألهم عن تعامل السلطة الحاكمة معهم، حيث إنهم جاءوا إليه «معصوبي العينين»، حتى لا يتعرفوا على مكان احتجازه، بحسب تصريحات المصدر للوكالة.

ولم يوضح مرسي في الاتصال مكان تواجده، حيث بدا أنه يجهله، أو ما إن كان الاتصال يتم بمعرفة السلطات المصرية أم لا، وفقا لـ«الأناضول».

من ناحيته، قال مصطفى عزب، المتحدث الإعلامي للفريق القانوني باسم الرئيس المعزول، في تصريح لـ«الأناضول»، إنه «على علم بإجراء مرسي مؤخرا اتصالا قصيرا (الاتصال الأول) مع أحد أفراد أسرته لم يتجاوز الثلاثين ثانية، طمأن فيها مرسي أسرته على صحته».

وحول علم قيادة الجيش بهذه المكالمة أو سماحها للرئيس المعزول بإجرائها، قال «عزب» إنه لم يتسنَ معرفة ذلك، خاصة مع ضيق وقت المكالمة، غير أنه قال: «وارد جدا أن تكون تمت بعلمهم، فهو في حوزتهم لا نعلم شيئا عنه».

وأشار المحامي إلى عدم علمه بإجراء المكالمة الثانية، لافتا إلى أن الأسرة متحفظة جدا في الحديث.